المستشار المحتال الدكتور النصاب أحمد أبو زيد وشركة أراباك للغش و التزوير

تقابلنا يومياً بل و تفاجئنا مواقع الإنترنت المختلفة بالكثير من الإعلانات حول العديد من المؤسسات التي تقدم خدمات التعليم عن طريق الإنترنت و يزعم البعض منها تقديم اعتمادات من جهات رفيعة المستوى و تقدم تلك المؤسسات خدماتها بمقابل مادي كبير و تقدم وعود بالحصول على تلك الشهادات خلال فترة زمنية قصيرة و تقوم كذلك بإرسال تلك الشهادات عبر البريد الإلكتروني للطالب بدون حضوره على الإطلاق أو تطلب منه الحضور لإتمام إجراءات التسجيل أو تأدية امتحانات صورية كجزء من إجراءات الحصول على الشهادة النهائية و بعدها يصبح الطالب من حملة المؤهلات الدراسية العليا.

 

و بالنظر إلى الأسلوب الذي يحدث بتلك التفاصيل يتبين أن ذلك أبعد ما يكون عن المسار العلمي الصحيح للتعليم العالي و الحصول على شهادات حقيقية تتيح لصاحبها العمل بها مستقبلاً و يتم خداع العديد من الراغبين بالحصول على تلك الشهادات جهلاً منهم بحقيقة المؤسسات المقدمة لتلك الشهادات و التضليل المتعمد بعدم توضيح مصادر حقيقية للرجوع إليها عند الاستفسار حول تلك المؤسسات التي تنسب نفسها لكبار الجامعات في كثير من الأحيان و تواجدها في أماكن و دول بعيدة نسبياً ما يصعب إمكانية تتبع تلك المؤسسات و الوقوف على حقيقتها و حقيقة من يقفون خلفها و يتبين بعد ذلك أنهم مجموعة من النصابين الهادفين لتحقيق الربح السريع على حساب العبث بأحلام الآخرين المشروعة.


و من بين هؤلاء من يدعي حصوله على شهادات من كبرى الجامعات و منهم المدعو أحمد أبو زيد و الذي أوضح في الدعاية الإعلانية الخاصة به أنه حاصل على الماجستير و الدكتوراه من جامعة كامبريدج و نشر وثائق خاصة تفيد بذلك فعلاً حيث يزعم النصاب الدولي أحمد أبو زيد مؤسس ومدير شركة أراباك في مصر للغش و الاحتيال عن حصوله على الماجستير و الدكتوراه من جامعة كامبريدج في بريطانيا و بالتواصل مع جامعة كامبريدج في بريطانيا و عنوانها الإلكتروني  و رقم هاتف قسم العلاقات العامة هو كما يلي:

http://www.cam.ac.uk
 
00441223337733
 كان ردها ما يلي:
(( تؤكد جامعة كامبريدج بأن الشهادات المرفقة في رسالة البريد الإلكتروني التي قمتم بإرسالها إلى قسم الطلاب المتخرجين في جامعة كامبريدج هي شهادات مزورة و ليس لها أي علاقة إدارية أو قانونية بجامعة كامبريدج في المملكة المتحدة و إنما هي شهادات مزورة بشكل بدائي و رخيص تحاول إيهام المتلقي لها بأنها صادرة عن جامعة كامبريدج.



و أثبت بذلك التواصل مع الجامعة نفسها في المملكة المتحدة فقد تبين عدم صحة تلك المعلومات بل و ناشدت الجامعة من يتعرف على أحمد أبو زيد بالإبلاغ عنه في اقرب وقت بهدف المساعدة في تقديمه للعدالة و السلطات القضائية المختصة في المملكة المتحدة لما قام به من ادعاء و إساءة لاسم الجامعة العريقة و الانتفاع من تلك المعلومات المغلوطة في ممارسة الاحتيال على الآخرين و بيع الوهم لهم و من هنا يجدر التحذير من مثل هذا النصاب و أمثاله و التزام الوعي الكامل لمحاربة ذلك الفساد.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد