المعنى الحقيقي للحياة

معني الحياة
متعلقًا بالعمل، أو الهوايات، أو الأسرة، أو – في حالة أرملتنا المرتحلة – فضولاً إزاء العالم بحاجة للإشباع والذي ساعد في مواساتها أثناء محنتها.
إن كنت بحاجة لمثال آخر عن إيجاد النداء في المحن، فخير مثال هو استجابة “كورين بارى” البارزة حينما قتل ولده البالغ من العمر اثني عشر عامًا على يد الجيش الجمهوري الأيرلندي في اورينجتون في المملكة المتحدة عام 1993. فأعماله وحملاته الخيرية بالإضافة إلى معاناته بكرامة ملهمة حقًّا.

 

تذكر – كل شيء يحدث لسبب، إن أردنا إيجاده
نحن جميعًا نعرف النجاح العظيم الذي حققه وينستون تشرشل كقائد حربي. ولكن لا يعرف الكثيرون شيئًا عن نوبات الاكتئاب الطويلة التي كانت تراوده (والتي أسماها “كلبه الأسود)، وإخافته السياسية (الهند، جاليبولى)، ومرضه الخطير (بما في ذلك إجراء جراحة خطيرة في ذلك الوقت)، والسنوات العديدة من العزلة السياسية. وربما كان تشرشل وغدًا حقيقيًّا، ولكنه كان رجلاً قلقًا وعاطفيًّا. فلم يكن يمانع البكاء في عهد لم يكن الرجال يبكون فيه. كما أنه أدرك أن الصراع الذي خاصة هو ما جعل حياته مشبعة في نهايتها. وهي كانت مشبعة كفاية. على الأقل بالنسبة له. ليقول على فراش الموت: “أنا راض”.


لقد آمن سيجموند فرويد أن التحديات التي تلقيها الحياة في طريقنا هي جزء من رضا طويل المدى. فنحن بحاجة إلى تجارب ومشاعر متضاربة لإضفاء المعني على حياتنا. وعندما تجابهنا صراعات من المهم أن نقسم هذه الصراعات إلى أجزاء يمكننا فرض تجابهنا صراعات من المهم أن نقسم هذه الصراعات إلى أجزاء يمكننا فرض بعض السيطرة والتأثير عليها، وأجزاء لا يمكننا أن نفعل معها ذلك. فإن نجاحنا في إضفاء المعني على “الصراع” – مدركين بأنه ربما هناك سبب منطقي وراءه، سنتمكم من إرجاء ما لا نستطيع السيطرة عليه أو تقسيمه إلى أجزاء. وبذلك نركز طاقاتنا على هذه الأجزاء من “الصراع” التي يمكننا السيطرة عليها.


ويقترح “الدالاي لاما” أن نكرس معظم حياتنا في استكشاف الاحتمالات. ولكنه يقول إن هذه الاحتمالات لن تمنحنا دومًا تجارب سعيدة – على سبيل المثال قد نختار الوظيفة الخطأ أو شريك الحياة الخطأ. ويشير معلمون روحيون آخرون إلى أن عملية استكشاف الاحتمالات هذه من شأنها أن تصل بنا إلى نقطة نجد بها نداءانا. وبالتالي نشرع في رؤية المعني، إن أردنا، في كل الصراعات التي لاقيناها خلال الطريق.


وهناك تحد هنا بالغ الأهمية لهؤلاء الذين يعانون. على سبيل المثال. قلقًا بشأن الوظيفية التي يمتهنوها. فإن لم تكن وظيفتك مناسبة لك، فإن الحل الواضح هو البحث عن أخرى. ولكن هناك بالطبع طرقًا للبحث عن وظائف أخرى وطرقًا – وأعتقد أن العديد من القراء يجابهونه – إذن هناك سؤالان يجب طرحهما:
هل رئيسي هو المشكلة ؟ هي شركة سيئة، لأي سبب كان؟
فكر مليًّا في هذا الأمر. إلا كنت تعتقد أن جميع العمل سيئون، فما الذي يجعل أسوأ من غيره؟ أو أسوأ من صاحب عمل آخر بنفس المجال الذي تعمل به؟
هل تتمثل المشكلة في سلوكي تجاه الوظيفة؟
مرة أخرى فكر مليًّا هنا. فامتهان أي وظيفة أثناء تبني سلوك سلبي – حتى لو كان مُبرراً – يخلق نفس هذه الظروف التي تخشاها. فربما لا تستطيع رؤية لأنك ترغب في رؤية العيوب.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد