تحمل مسئولية قراراتك

 التفكير فيما هو أفضل لصالح المؤسسة

يتمتع المدراء الذين يقومون بدورهم أثناء القادة بقدرتهم على أن يفكروا بشكل استراتيجي. فهم ينظرون إلى الصورة الكاملة, والتي في الغالب تكون ذات أثر حاسم في التأثير على الآخرين. عندما تتساءل: "ما هو أفضل لصالح المؤسسة؟", فأنت بذلك تظهر أنك يمكنك الوصول إلى ما هو أبعد من نطاق مسئوليتك المحدود, وتتجنب الوقوع في فخ حصر الاهتمام في المصالح الفرعية. التفكير بشكل استراتيجي ليس سهلاً تماماً فالتفكير بشكل استراتيجي سهلاً تماماً فربما لا تكون رؤية الصورة كاملة متاحة لك. بل وربما يلمح لك الآخرون ألا تحاول القيام بذلك وإذا أصررت, ربما يكن رد فعلهم هو "اهتم فقط بالإدارة واترك معالجة القضايا الكبيرة لنا". فإظهار القيادة يعني أن تكون مستعداً وراغباً في اتخاذ خطوات إيجابية

وأن تشتهر أنك تهتم برؤية الصورة كاملة لمعرفة الأفضل لصالح المؤسسة, ومن ثم تأخذ إجراءاتك بناء عليه. 

 

ووضع خطط عمل

"كل شيء في رأسي, أعرف بالضبط ما ينبغي فعله, وما أريد تحقيقه". إذا كنت لا تستطيع مقاومة الحديث والتفكير بهذه الطريقة, فأنت تخاطر بأن تسقط أسيراً للأحداث. فبدون خطة عمل مناسبة ومكتوبة, والتي قد تستخدمها أيضاً كدليل ووسيلة إرشادية, فليس لديك طريقة فعلية لمعرفة المهم وغير المهم من الأمور التي تحدث من حولك. قم بوضع بيان واضح بالأهداف, بيان تجد نفسك قادراً على مراجعته من حين لآخر, تحدث عنه باستمرار واستخدمه لتتمكن من إدراك الفرص الحتمية والتي لا يمكن التنبؤ بها التي ستصادفك في طريقك. هذه الفرص بلا شك ستحيل مخططك السابق هباءً منبثاً, أو على أقل تقدير ستعيد صياغته بشكل مختلف؛ لكن ينبغي أن تعلم أن وضع خطة أعمال محددة وموثقة هي في المقام الأول إحدى المهام الجليلة للقيادة, وكذلك واحدة من مهام الإدارة البالغة الأهمية.

 

تحمل مسئولية القرارات التي تتخذها

إن القيام بدور القائد يعني أن تحمل نفسك مسئولية اتخاذ الإجراءات الجوهرية وكذلك الأفعال التي تبادر بها. ولنتحدث بشكل أكثر صراحة, ينبغي أن تظهر أنك مستعد لتحمل اللوم ومسئولية الخطأ. بنفس الطريقة التي تسبب بها فضل النجاح إليك. فالقدرة على الاعتراف علانية أمام الناس بأنك مخطئ, أو الاعتراف بأنك قد اتخذت الاختيار الخطأ أو ارتكبت خطأ ما, قد يكون أمراً مؤلماً للغاية, وبالنسبة لبعض الناس قد يكون مستحيلاً تقريباً. ومع ذلك, فهذا هو ما يفعله القادة الناجحون, فهم على الدوام, على أتم استعداد لوضع أنفسهم تحت المساءلة, ويظهرون أنهم معرضون لارتكاب الأخطاء من حين لآخر, وأنهم مجرد بشر وليسوا معصومين من الخطأ.

 

 

 

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد