تعلم التفكير الإيجابي

 المبادرة بالتواصل

إظهار القادة يتضمن أيضاً أن:

تتأكد من أن خطط العمل تم نشرها واستيعابها تماماً.

تطلب من الزملاء أن يقدموا آراءهم بشأن ما يتعين القيام به وكيفية القيام به.

تتيقن من أن الأفراد يعرفون المعلومات التي يحتاجون إليها ليؤدوا العمل على أكمل وجه.

تتحكم في المعلومات, وألا تدع المعلومات تتحكم فيك.

وتلك النقطة الأخيرة لها أهمية كبيرة على نحو خاص؛ حيث إن كم المعلومات الناتجة يكون تقريباً لا محدود. ومع ذلك, فإنك نادراً ما تكون بحاجة

إلى المزيد من الحقائق: فالأكثر أهمية في هذا الصدد هي المعرفة, والفهم والتفسير والخلوص إلى نتائج. 

 

التركيز على الفرص المتاحة بدلاً من المشاكل

إذا نظرت حولك فسوف تجد المشاكل في كل مكان تقريباً. المدراء يقومون على نحو تقليدي بحل هذه المشاكل, ويقتضون معظم ساعات يومهم في ابتكار حلول لها. أما القادة. فهم على النقيض حيث يركزون بشكل أكبر على الفرص المتاحة, وهذا كما قلنا سابقاً يجعلك متميزاً عن باقي الأشخاص من حولك. 

 

الخطوة رقم 3 –التدريب والتشجيع 

الخطوة الثالثة نحو بناء فريق يمكنك إدارته بالشكل السليم تتمثل في توضيح موقفك تجاه الأعضاء كل على حدة. هل تحترمهم وتقدرهم تماماً. وتنقل لهم بوضوح أنهم يمثلون أهمية خاصة لك ويستحقون القتال من أجلهم؟ مع أي منهم تجد أنك أكثر استعداداً وتقبلاً لمشاركة صلاحياتك معه؟ وما الذي يجعلهم يشعرون أنك الأجدر بإدارتهم, ولا يرحبون بغيرك بديلاً؟ إن القيام بدور مدرب الفريق ومرشده, بدلاً من أن تكون مديراً مسيطراً حاكماً بأمره أو تمارس السلطة الأبوية, هو أحد طرق مشاركة الصلاحيات, وقد يكون ذا نتائج مثمرة للغاية, فعندما تقوم بدور المدرب, فأنت تمارس قدراً أقل من الإدارة, وتركز بشكل أكبر على إبداء الدعم وتقديم النصيحة, والتشجيع والاستمتاع, وهذا قد يتضمن تخصيص وقت للقاء ودعم كل عضو من أعضاء الفريق على حدة؛ حيث تساعد الأفراد كيف يمكنهم أن يكونوا أكثر فعالية في الفريق. إن القيام بدور مدرب الفريق ومرشده هو أحد طرق مشاركة الصلاحيات.

 

 

 

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد