طرق إدارة رئيسك في العمل

 اكتشف كيف ينظر رؤساؤك إلى أهدافهم الحالية والضغوط يواجهونها.

تأكد جيداً من أنك تعلم نقاط قوة الطرف الآخر ونقاط ضعفه.

طور باستمرار علاقتك برئيسك في العمل وحافظ عليها.

قم باستيضاح الأمور المتوقعة من الطرفين.

أبق رئيسك في العمل على اطلاع دائم بمجريات الأمور.

تجنب طلب المساعدة إزاء القضايا العادية أو التافهة, اقتصد في استخدام وقت رئيسك.

كن مدرباً لمديرك.

أظهر التقدير للثقل السياسي لرئيسك واستخدمه بحرص.

التزم بتحقيق أكثر مما تعد به, وتسليم المطلوب منك قل موعده.

إذا لم تكن قادراً على تسليم المطلوب منك في الموعد المحدد, فصرح بذلك قبل تجاوز الموعد المحدد وليس بعده.

إذا كنت قادراً على القيام بمهام رئيسك في العمل, فلا تتباه بذلك في كل مكان.

أجب عن الاستفسارات والأسئلة التي تطرح عليك, وتعامل معها باحترام.

لا تقم بنشر إخفاقات رئيسك في العمل على الملأ.

قم بتلطيف الانتقادات الموجهة إليك أو الهجوم الشخصي باستخدام حس الدعابة لديك.

قدم حلولاً ولا تقدم مشاكل.

أظهر أنه يمكنك الاختيار ولا تكتف بإلقاء اللوم على الآخرين.

قدم طرقاً لتحقيق أفضل ما لديك؛ واحرص على ألا تضيع منك.

معروفة حدود العلاقة يعكس الثقة والأمانة المتبادلة.

 

مراجعة الأداء

أطلق الممثل "وودي الآن" تصريحاً في مهرجان كان السينمائي الدولي لعام 2002 قال فيه: "إنني لا اقرأ أبداً المراجعات الخاصة بأدائي؛ بل إني لا أشاهد أفلامي مطلقاً ولا ألتفت ألبته إلى شيء يتعلق بي, فأنا أشبه نفسي بطائر النعام". قد يتجاهل مخرجو الأفلام ذائعو الصيت النظر إلى النظر إلى مراجعاتهم ويتصرفون كطائر النعام, أما في عالم المؤسسات والإدارة, فتجد الأغلبية تحمل إجابة واحدة عندما يوجه لها هذا السؤال الأساسي: "كيف حال أدائي؟"؛ حيث تجد الإجابة "لن نخبرك عن ذلك". ونجد على صعيد مراجعة الأداء, أن العديد من المدراء يُخيل لهم أن مراجعتهم لأداء موظفيهم ستولد حالة من الشغب؛ حيث يعتقدون بأن رد فعل موظفيهم للتعليق على أدائهم وإن كان تعليقاً عادياً, سيتسم بمعارضة شديدة أو بالغضب أو الحزن, وعلى الرغم الآخر نجد أن الموظفين يخشون ألا تحمل مراجعات أدائهم إلا نقداً لهم, فما النتيجة إذن؟ النتيجة التزام الصمت من قبل الطرفين. وعدم التفوه إلا بأقل القليل بقدر الإمكان, ومن ثم يأتي التقييم الرسمي السنوي للمؤسسة بقلة من أسماء هؤلاء الأصدقاء الذين يستحقون الإشادة. ويعلق النقاد على هذه الحالة فيصفونها قائلين:" إنها إحدى خطايا الإدارة السبعة القاتلة", وقد يصفها المرء بأنها ليس إلا شكل حديث من أشكال سفك الدماء اليوم. وعلى الرغم من هذا, فمن المهم جداً أن توضح لموظفك كيفية أداء عملهم. قبل انتهاج ثقافة إصلاحية وتعميمها بمتاجر "جون لويس" للبيع بالتجزئة, كان موظفو هذه المتاجر يشعرون بالقلق المفرط وتقبلهم لضعف الأداء. كما يوضح أحد المدراء التنفيذيين: "لم يكن هذا الأمر أمراً محموداً أو عادلاً, فلم يكن للموظفين في ظل هذا الوضع أن يتمكنوا من أخذ الفرصة لتحسين أداء عملهم ودخلهم أو المضي في حياتهم العملية التي أراودها". عليك بمداومة القيام بمراجعة الأداء حتى تجدي نفعاً وأن تفهم بوضوح غرض موظفيك وتوجههم من خلال مجموعة مختلفة من الوسائل حتى يصلوا إلى مبتغاهم على مستوى الأداء.

 

 

 

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد