طرق تكوين شبكات عمل فعالة

 اجعل تكوين شبكات العمل جزءاً ثابتاً من حياتك اليومية, وليس محاولات متقطعة.

تأكد أنك تقدم الكثير, ولا تأخذ فقط.

فكر في شبكات علاقاتك كسلسلة من الفرق الافتراضية التي تدين لها بالولاء

اعرف قيمك.

طور الأدوات والمهارات اللازمة لإثراء علاقاتك وتنميتها.

ضع خطة تساعدك في فهم شبكة علاقاتك وكيف ستنشأها وتنميها.

كن جديراً بالثقة: بمعنى أن تكون تصرفاتك أخلاقية, وتنأ بها عما يستوجب العتاب والتأنيب.

 

أظهر مصداقيتك للآخرين.

اعلم أن الناس يختلفون فيما بينهم في الأذواق والأساليب والأمور المفضلة لديهم. 

تحل بالإقدام لتنضم وتشارك في حديث أي مجموعة من أي نوع .

أظهر اهتمامك بإنجازات الآخرين ومشاكلهم وأمور حياتهم.

اطلب المساعدة فيما يتعلق بالأهداف أو المهام الصعبة.

عندما تلتقي أشخاصاً للمرة الأولى, كن مباشراً وصريحاً ولطيفاُ. واشرح بوضوح من أنت, وما تمثله أو تسعى إليه.

كن حريصاً ومصمماً على تطوير شبكة علاقاتك.

قدم تغذية راجعة للآخرين في شبكة علاقاتك لتثري العلاقة وتزيد عمقها.

أشر للخدمات التي أسداها الآخرون, وأظهر تقديرك لجميلهم.

 

الكتابة بتأثير

إذا رأيت أي إلى موقع بناء في المملكة المتحدة فسوف تلاحظ لافتة ضخمة تحوي هذه العبارة "إذا لم ترتد قبعة صلبة، فلن تتمكن من العمل". ومع ذلك يمكن كتابة تلك العبارة على النحو التالي: "أي موظف يدخل هذا الموقع يكون عرضة للإصابة أو الموت، ارتداء قبعة صلبة هو شرط أساسي العمل, وأي شخص لا يرتدي قبعة فإنه يعرض نفسه للطرد الفوري". أي من تلك الصيغتين تسترعى انتباهك على الفور، تلك المكونة من ست كلمات أم الأخرى؟ تزداد أهمية الكتابة بتأثير يوماً بعد يوم، وذلك على الرغم من تزايد الاهتمام بالسرعة في الإنجاز على حساب الجودة، والتي تسببت فيه تكنولوجيا الاتصالات المتنوعة. تتوقع معظم المؤسسات من المدراء العاملين فيها أن يصبحوا خبراء متمرسين في الكتابة. وهذا يعني القدرة على جذب الانتباه بالكلمات سواء من خلال التقارير المكتوبة أو تقديم تغذية راجعة موجزة، أومن خلال رسائل إلكترونية ثاقبة. وعلى المستوى التقني البحت، فإن الكتابة بتأثير تتضمن تجنب الأخطاء الشائعة في الكتابة, والأخطاء الأكثر حدوثاً هي إغفال بعض الكلمات وعلامات الترقيم. (انظر الشكل التالي). من ناحية أخرى، فإن بعض هذه المتطلبات تبدو قديمة وبالية بعض الشيء، فالاهتمام بتلك الأمور أصبح أقل, على سبيل المثال فيما يتعلق بتهجئة حروف الكلمة بشكل صحيح، والاهتمام بوضع علامات الترقيم، والقواعد بل وحتى في كتابة الجمل كاملة. يمكنك على سبيل المثال أن ترسل خطاباً مكتوباً بطريقة صحيحة نحوياً إلى جميع أعضاء فريقك، ومع ذلك يبقى السؤال قائماً: لماذا سيكلف أحدهم نفسه عناء قراءته؟ فالأمر يتطلب ما هو أكثر من مجرد إتقان القواعد النحوية أو مراعاة الدقة النحوية لتضمن أن يكون لكتابتك تأثير.

 

اعرف قارئك

إن المعاناة المرء بصدد التفكير في موضوع للكتابة, أو كيف ينبغي أن يكون أسلوب كتابته, تنبع بشكل أساسي من عدم معرفة المرء لقدراته بشكل كاف. قد يبدو الولوج إلى عقل قارئك أمراً مستحيلاً, ومع ذلك فهو المبدأ الأول للكتابة ذات التأثير القوي. على سبيل المثال, هل تعرف ما الذي يجذب قراءتك, ولماذا؟ هل يمكنك أن تتوقع اعتراضهم على رسائلك أو رفض إياها, وتستعد مسبقاً لحدوث ما؟ ما أولويات قرائك, وما هي حاجاتهم التي ستعمل على الإيفاء بها؟ إن تقديم إجابات لمثل هذه الأسئلة, هو جزء من الجانب البحثي لكيفية الكتابة بتأثير

 

 

 

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد