طرق معالجة ضغوط العمل

 لنلخص الأمر

تشير الخبرة التي اكتسبها المدراء في جميع أنحاء العالم إلى أنه من الممكن تماماً مقاومة المستويات الخطيرة للشعور بالضغط والإجهاد في العمل أولاً: ينبغي عليك أن تنتبه لوجوده سواء في نفسك أو في الآخرين الذين يقعون في نطاق مسئوليتك على حد سواء. ثانياً: كن مستعداً لمعالجة الضغوط والتصدي لها, والاعتراف بوجودها بدلاً من إنكارها. ثالثاً: تعامل مع أعراض الشعور بالضغط والإجهاد كإنذار ينبهك بأن هناك شيئاُ مهماً لا يسير على ما يرام, ويعوقك أنت والآخرين عن تحقيق أفضل أداء ممكن. وأخيراً: قم بتبني استراتيجيات واضحة للتعامل مع الضغوط, سواء على المستوى الشخصي أو بالنسبة لهؤلاء الذين تتولى إدارتهم. إذا وجدت نفسك تصبح أكثر إدماناً للبقاء في العمل, وأنت تتحجج بالعمل لتحاشي مواجهة ضغوطك الخاصة

, فهذا هو الوقت المناسب لتبحث عن إجابة السؤال الختامي الهادم لأفكارك, ألا وهو: "لماذا لا أرغب في الذهاب غلى المنزل؟" 

الطرق الخاصة لمعالجة الضغوط

أظهر للآخرين مدى اهتمامك بمواجهة الضغوط الناجمة عن العمل, وكن مستعداً لمناقشتها مع الآخرين.

ابحث بجدية عن علامات الشعور بالضغط, بدلاً من انتظار عواقبه.

كن بارعاً في تحديد أولويات عملك. واستبعاد المهام غير الضرورية.

لا تخجل عن أيام الإجازات الممنوحة لك.

استعد سيطرتك على جدول أعمالك وكيفية معالجتك للمشاكل.

 تحدث مع زملائك في العمل عن الضغوط التي تشعر بها. لكن تجنب أن تلقي بأعبائها على كاهلهم.

مارس بعض التمارين الرياضية بانتظام, لن تجنب إنهاك لنفسك.

ابحث عن طرق مختلفة للوصول إلى الاسترخاء, واستخدم تلك الطرق بانتظام.

يعد الضحك علاجاً ممتازاً للضغوط.

حاول أن تحصل على بعض الإرشاد فيما يتعلق بمعالجة الضغوط, سواء لنفسك أو لمن تتولى إدارتهم.

اتبع نظاماً غذائياً صحياً لتقليل بعض الجوانب الناجمة عن الشعور بالضغط في العمل.

 

 

 

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد