عبر عن مشاعرك للآخرين

 التعبير عن المشاعر: إن العمل في الفريق يعني أن الأفراد يتعاملون مع بعضهم البعض باستمرار, مع وجود احتمالية كبيرة لحدوث سوء الفهم ومشاكل وتعقيدات التواصل. تبدأ تلك الأمور في الحدوث عندما لا يتشارك في الأفراد مشاعرهم، ويبوحون بمكنون صدورهم أو القضايا التي تهمهم بشكل صريح. وربما تشعر، مثل العديد من المدراء, بعدم الراحة عند التعامل مع المشاعر، بما فيها مشاعرك أنت. إلا أنك ينبغي أن تعلم أن إحدى العلامات المهمة التي تثبت نجاحك في إدارة الفريق, هي قدرتك على التعامل مع المشاعر، خاصة تلك القوية أو الجارفة منها. وإليك بعض

الطرق المفيدة لقيام بذلك:

 

الإقرار بصراحة بوجود تلت المشاعر.

دعوة الآخرين للحديث عنها.

خلال الاجتماعات العادية، اجعل هناك مجالاً للتعبير عن المشاعر والبوح بها.

 

اعمل على إجراء فحص واقعي للمشاعر من حين لآخر –هل الحقائق تتفق مع ما يعبر عنه الآخرون؟

كن مستعداً أيضاً للإعراب عن مشاعرك الشخصية والإفصاح عنها, فتقديم الشكر الصادق النابع من القلب من رئيس العمل لأحد الموظفين، يشعر إزاءه هذا الموظف بالضبط كما يشعر إزاء زيادة صغيرة في راتبه, هناك العديد من الأشخاص يقولون إنهم لا يتلقون الشكر في  العمل بالشكل المناسب، وهناك عدد أكبر من الأشخاص يقولون أنهم لا يتلقون أي شكر على الإطلاق. الاعتماد على الالتزام وليس السيطرة: هناك طرق عديدة لفعل ذلك. خاصة من خلال إبداء الاستعداد للعب معاً, وتبادل قضاء وقت اجتماعي في الشركات المختلفة لأعضاء الفريق كما يمكن حدوث ذلك أيضاً من خلال بذل الأشخاص لجد إضافي, أو دعم بعضهم البعض في أعمالهم. ولعل إحدى الطرق المثالية لحث الآخرين على الاعتماد على الالتزام, هي أن تضرب المثال على نفسك وتقوم به. أظهر رغبتك واستعدادك لفعل أي شيء يتطلبه الأمر لإنجاز العمل على أكمل وجه, بينما تحرص على العمل بذكاء أكثر وليس بقوة أكبر. لذا, على سبيل المثال, أجهد نفسك في سبيل الحصول على مصادر لأحد أعضاء الفريق, والحصول على معلومات مفيدة للآخرين, وبشكل عام, قم بأشياء من أجل الفريق تظهر أنك تبذل جهداً خاصاً نيابة عن الآخرين.

 

دائماً ما ستواجه الاختيار بين الاعتماد على الالتزام لإنجاز الأمور, أو ممارسة التحكم الإداري. ادعم فريقك عن طريق حثه على الالتزام بتحقيق نتائج, بدلاً من ممارسة السلطة, وعندما تقوم بهذا الأمر الأخير, فإن ذلك قد يجعلك تشعر بالأهمية على نحو مؤقت, لكن على المدى الطويل قد يؤدي هذا الأمر إلى تفويض قدرة الفريق على بناء ثقافة النجاح. في الفرق الفائزة, ينتعش الأفراد ويحققون الأهداف عن طريق الاستقلال والتحدي, وليس عن طريق التوجيه الدائم, وتحقيق هذا التوازن هو أمر صعب, إلا أنه يستحق مواصلة السعي لأجله. شجع ظهور قادة غيرك. ومما يثير الدهشة في هذا السياق, هو أنك كلما تمكنت من تحقيق المشاركة في القيادة وتناقلها, أصبحت أكثر قوة كمدير.

 

 

 

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد