كن متفائلاً للمستقبل

ماذا يمكنك أن تفعل؟
سر فاعلية هذا الأسلوب هو الطريقة التي ننظر بها إلى المستقبل وكيف نتعلم تبني موقف متفائل إزاءه. والتفاؤل – وفقًا لعالم النفس العظيم المعاصر “مارتن سليجمان”- يمكن تعلمه (قد تود قراءة كتاب: Learned Optimism: How toChange Your Mind and Your lifeلمعرفة المزيد عن هذا).
وهو يقدم لنا تقنية مكونة من خمس خطوات لمساعدتنا على التخلي بمزيد من التفاؤل إزاء المواقف التي سببت لنا القلق، أو عندما نكون بصدد مجابهة مواقف تُحدث نفس المفعول.

 

أ = المحنة
ب = المعتقدات
ج = العواقب
د = التنفيذ
ه = تجديد الطاقة
الخطوة الأولى
هي كتابة المحنة التي مررت بها. بعد ذلك اكتب الأسباب التي تعتقد أنها وراء حدوث هذه المحنة. وفي الخطوة التالية تتبين بعضًا من عواقب هذه الأسباب الخاصة. وهذه الخطوة مهمة عند تعاملنا على وجه الخصوص مع موضوع القلق. وربما تكون العواقب هي تجنب مواقف مشابهة بالمستقبل لأن القلق بشأن مجموعة مشابهة من الظروف يتكرر (قد نستلم إن كنا في منتصف نشاط معين. إن هذه المخاوف من شأنها أن تكون مدمرة إن قررنا عدم مجابهة مواقف مشابهة قط في المستقبل وهذا يحدث على وجه الخصوص لو كانت هذه المواقف شائعة في الحياة اليومية.) والخطوة التالية هي تحدى (تنفيذ) المفاهيم المسبقة التي توصلت إليها بشأن هذه المخاوف وطرح هذه الأسئلة:

هل استجابتي (ردود الأفعال) مُبررة؟
هل معتقداتي حقيقية، أم متخيلة، أم قائمة على أنصاف حقائق؟
لماذا ينبغي علىَّ تمضية كل هذا الوقت في التفكير في معتقدات سلبية في حين أنها تدمرني؟
هل أن أخلق الظروف التي أبغى تجنبها؟ النبوءة ذاتية الإشباع؟
لو كانت تجربتي حقيقية ومُبررة، ما الخطوات التي يمكنني اتخاذها في المرة المقبلة لتقليل احتمال التكرار؟
ما مواطن القوة التي يمكنني استخدامها لزيادة فرصي في النجاح؟
بعد التفنيد نصل إلى تجديد الطاقة. بعد أن حددنا السلوكيات الإيجابية التي لابد من إنتاجها، تضحى الخطوة التالية هي التنفيذ. سوف نستخدم هذا النموذج “العمل: لماذا أصبح حياتي؟” حيث نطبقه على الخوف المولد للقلق من القيام بعرض تقديمي.


يمكنك ‘عداد مخطط خاص بك لتلك المواقف العصيبة التي قد تواجهها باستخدام النموذج أدناه.
يجب أن أوضح كذلك أن التشاؤم يمكن استخدامه كسلاح إيجابي ضد القلق. ففي عدد من الحالات، يكون تشاؤمنا والقلق الذي يولده مُبررًا. دعني أوضح هذه النقطة. يمر العديدون منا بمشكلات مالية في حياتهم، ونتيجة لهذا ننظر إلى المستقبل بدرجة من التشاؤم. فيساورنا القلق بشأن توفير الطعام والملبس لأنفسنا، أو الخروج لتناول مشروبات مع الأصدقاء (لأننا لا نستطيع توفير المال اللازم لذلك)، أو حتى مكافأة أنفسنا ببعض وسائل الترف. كيف نستجيب للنظرة المتشائمة؟ حسنًا، يمكننا تقبل هذا كمكاننا في العالم. أو يمكننا أن نقول لأنفسنا إننا سنبذل قصارى جهدنا لتجنب أكثر الظروف الباعثة على التشاؤم احتمالاً باتخاذ إجراءات إيجابية – العمل بوظيفة إضافية، التقدم لوظيفة ذات راتب أعلى، تقلقل النفقات أو تمزيق بطاقة الائتمان إلى أجزاء صغيرة أو إقامة حفل إحراقها.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد