كيف تتواصل مع الأشخاص مثيرو المشاكل؟

 مثيرو المشاكل

يستمتعون بالبطء –فهم الموظفون يتسمون بالكسل واللامبالاة والتسويف والتأخير.

صعبوا المراس –فهم سيئو السلوك لا يتمتعون بالحساسية ويوصفون بعلو الصوت أو التمرد, يفرضون سيطرتهم وتثور جائحتهم دون داعٍ حتى يحصلوا على ما يريدون. 

كثيرو النواح –متأوهون, دائماً ما يتصيدون الأخطاء, متشائمون ولديهم أسباب عدة وراء عدم إمكانية إتمام الأشياء, ضحايا يشتكون من المعاملة غير العادلة.

مخادعون –يتلاعبون باللوائح, يتحايلون على القوانين, ومروجون للشائعات المغرضة.

يضيقون الخناق –يحصلون على ما يريدون من خلال الاستعانة بكثرة المواجهة والصراع ورفض آراء الآخرين تجاهل مشاعرهم.

كذابون –يشوهون المعلومات, يتلاعبون بها ويختلقون مناخاً من عدم الثقة؛ على سبيل المثال يهددون العمل الجماعي الفعال.

جزعون –أشخاص ذوو قلق مفرط؛ فهم بدلاً من أن يحولوا قلقهم هذا إلى سلوك فعال كالاستمتاع إلى التفاصيل يطلبون الانتباه الدائم والطمأنينة.

يقول عنهم خبراء الموارد البشرية إنهم أصعب الأشخاص الذين يمكن التعامل معهم.

 

ضع الأمور في نصابها

يتسرع المدراء غير ذوى الخبرة أو هؤلاء الذين يتسمون بسرعة الغضب في وصف الآخرين بأنهم من مثيري المشاكل ويكون مطلبهم في بعض المواقف على هذا النحو: "أريدهم أن يخرجوا من الحافلة –على الفور!". قد يوصف هذا القرار بأنه قرار تغلبه العاطفة ولكن لنبدأ بالافتراض بأن هؤلاء الأشخاص بحاجة إلى المساعدة والدعم وليس العقاب, فلنفترض أن لديك شخصاً فعلاً من مثيري المشاكل, في هذه الحالة عليك أن ترفع درجة وعيك بشأن طبيعة سلوكه, على سبيل المثال؛ ما مدى خطورة هذا السلوك, كم عدد المرات التي يتكرر منه فيها هذا السلوك, مدى تأصله بداخله, وما هو الإطار العام لمشكلته؟ فمن خلال العي فقط تستطيع أن تصقل رؤيتك للتوصل إلى حلول عملية.

 

ما مدى خطورة السلوك؟

إن هؤلاء الذين يتسم سلوكهم بالضجر أو الاضطراب أو التشتت يمثلون لك صداعاً بلا شك ولكن ما  مدى الضرر الناتج عن سلوكهم؟ هل يؤثر على أداء الآخرين؟ هل تخسر الشركة من ورائهم أموالاً أو تخسر عملاءها بسببهم أو تفقد احترام العميل؟ ضع أفعالهم في نصابها الصحيح وحدد ما إذا كان الأمر يتطلب أ تتخذ تجاهها إجراءً أم لا.

 

ما مدى تكرارهم لهذا السلوك؟

إن تكرار السلوك مرتين أسبوعياً قد يؤثر على أداء الفرد في العمل, أما تكراره مرة واحدة في السنة فلا يعتبر سلوكاً متكرراً. عليك فحص الحقائق المتعلقة بمدى تكرار السلوك, وإذا كان صاحب السلوك, مثلاً, يتسم بالأداء العالي فلن يحتاج الأمر منك إلى تكريس الوقت والجهد للتعامل مع هذه السقطات الثانوية.

 

ما مدى تأصل السلوك بداخله؟

ليس لديك متسع من الوقت كي تعالج من يعانون من مشاكل سلوكية متأصل, على سبيل المثال هؤلاء الذين يعانون من الفوبيا أو أي أنواع أخرى من الاضطرابات النفسية, بل بإمكانك فقط اكتشاف مدى تأصل هذا السلوك بداخل الشخص وذلك من خلال عقد جلسة أو أكثر من جلسات مراجعة الأداء. ولو لزم الأمر, فأحل هذا الشخص لخبراء آخرين مثل الأطباء المعالجين أو المدربين المتخصصين.

 

هل نعي جيداً إطار هذه المشكلة؟

احصل على وصف مفصل يشتمل على مكان حدث هذا السلوك العكسي والظروف التي حدث فيها, فعندما تقوم بتقصي الحقائق يمكنك أن تنتهي إلى أن صاحب هذا السلوك يقاوم أنواعاً معينة من المواقف يشعر فيها بالتهديد بسبب شعور نابع من داخل أعماقه أو أنه يصدر هذا السلوك تحت وطأة الطلبات المتزايدة عليه. فبرامج التغيير الرئيسية, على سبيل المثال, قد تسبب قلقاً واضطراباً شديداً للناس مما يجعلهم يقاومونها أو يتصرفون بطرق غير متوقعة, وتلك أعرض لا تلبث أن تختفي بمجرد أن يصبح هذا التغيير مألوفاً.

 

 

 

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد