لا تقاطع الآخرين أثناء الكلام

عندما تجري حديثاً مع بعض الناس، فهل تكمل الجمل التي يود محدثوك النطق بها قبل أن يفعلوا؟ أم هل تجد نفسك نافد الصبر بحيث لا يمكنك انتظار دودك في الحديث؟ إذا كنت كذلك، فأنت بلا شك مقاطع محترف. يبدو الأمر شبيهاُ بأن تكون لك رائعة فم سيئة، لا يمكنك أن تدرك هذا إلا إذا أخبرك أصدقاؤك المقربون به، لذا ينبغي عليك أن تسأل دائرة أصدقائك المقربين لتعلم إذا كنت ممن يقاطعون الأحاديث أم لا. المقاطعة ليست دائماً أمراً مثبطاً, ففي بعض الأحوال قد تستخدم لإظهار الحماسة وترتقي بالتواصل إلى مستوى آخر. لكن المقاطعة بوجه عدم تعطي رسالة واضحة مفادها أنك لست مهتماً بالاستمتاع بالقدر الكافي. (انظر القسم التالي أيضاً). تجنب أن تكون مستمتعاً سيئاً هل تجد أنه من السهل عليك –نسبياً –تظل صامتاً عندما تتواجد مع أناس آخرين؟ إنها حقاً صفة شخصية قوية وهي ألا تجد مانعاً في البقاء صامتاً، متيحاً المزيد من

الوقت للآخرين ليتمكنوا من التواصل لكن التمادي في الصمت قد يجعلك تبدو وكأنك غير مكترث أو كمستمع سيئ. وبالمثل، إذا كان لديك الكثير لتقوله، فإن البقاء صامتاً ليس - قطعاً -صفة شخصية جيدة هنا. ويمكن معرفة ما إذا كان الشخص مستمعاً سيئاً إذا كان يقوم بأي من الأمور التالية.

يبدى استجابة باهتة أولاً يبدي استجابة على الإطلاق. فيظل هذا المستمع المتحجر بلا حركة تقريباً مع استخدام أقل التقليل من تعبيرات الوجه.

 

حاول أن تتجاوب مع بعض التعليقات المحددة باستخدام تعبيرات مختلفة كالابتسام، واستخدام التواصل بالعينين بشكل متجدد، والإيماء بالرأس، والاتكاء للأمام كرد فعل على شيء قاله أحدهم.

يتجاوب بشكل رتيب أو ممل. حيث يبدو عليك أنك تستمع، إلا أن استجاباتك تكاد لا تتغير، بغض النظر عما يقوله لك المتحدث.

 

جرب أن تستخدم طرقاً مختلفة في إظهار استجابتك، على سبيل المثال، قم بطرح سؤال، أو احك للطرف الآخر موقفاً مررت به, أو قم بعرض بعض المعلومات الجديدة، أو ابدأ من حيث انتهى المتحدث وأضف إليه.

المبالغة في إبداء رد الفعل. حيث تتجاوب بشكل مفرط مع أي سيء تقريباً وتكون ردود فعلك حادة بشكل مبالغ فيه للغاية, حتى عندما يكون ما يقوله الشخص الآخر محايداً أو غير مهم. 

 

جرب أن تدون بعض الملاحظات أو تضع خريطة ذهنية تصرفك عن الاندماج في الأمر بشكل مبالغ فيه، وفي الوقت نفسه يبقي حضورك جيداً.

 

إبداء الجفاء (الرغبة في التهرب). حيث تومئ برأسك موافقاً وتبدي التشجيع الواضح بينما في الوقت في ذاته تنقل نظرك بين المحيطين بك ونادراً ما توجه بصرك للشخص الذي يتحدث. ركز اهتمامك كله مع الطرف الآخر عندما يبدأ في الحديث, وانظر إليه بثبات لفترات وجيزة، حتى عندما يتوقف عن الحديث.

 

الظهور بمظهر المنهمك بشيء ما. ففي الوقت الذي، يتحدث فيه أي شخص إليك أو يطلب بعض اهتمامك، تعبث أنت بالأوراق، أو تبدو شارد الذهن أو مشغول البال بمهام كثيرة، أو ربما تستخدم الكمبيوتر الشخصي أو الهاتف الجوال.

 

حاول أن تبقي جميع الأشياء التي قد تشتت انتباهك بعيدة عن متناولك، بما في ذلك أن تغلق هاتفك الجوال، وحافظ على التواصل البصري.

 

المقاطعة أثناء الكلام. هذه طريقة مؤكدة لتظهر للطرف الآخر أن الأمر لا يسترعى انتباهك، كما أنها تظهر عدم احترامك له واستهانتك به.

جرب أن تقوم بالعدد من 1 إلى 10 بعد أن يتوقف محدثك عن الكلام ثم قم بإعطاء الرد. أيضاً أثناء استماعك لشخص ما، حدد لنفسك بعض المهام كأن تسعى لمعرفة ما يشعر به هذا الشخص، أو أن تفكر كيف يمكنك أن تضيف إلى ما يقوله.

 

هل تقع في أي أمر من الأمور السابقة؟ إذا كان الأمر كذلك, فهذا بلا شك يؤثر فيك سلباً كمستمع جيد, وإذا كنت غير متيقن, اطلب من زملائك في العمل أن يعلنوا رأيهم فيك كمستمع.

 

 

 

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد